الاثنين، 20 يونيو 2011

محاولة شعرية

من منّا لم يُحاول يوماً أن يكتب شعراً ؟ لي مع الأشعار محاولات ومحاولات منذ كنتُ طالبة على مقاعد الدراسة ، أذكر أننا كنّا نكتب لبعض أشعار (بهادل) ! إذا وجدتُ قصاصات الورق تلك ، سأشاركها معكم !

لا أدري إن كنتُ أستطيع أن أقول عن هذا (شعر) ، فأنا لا أفقه بعلم العروض شيء ، أذكر أن أستاذ اللغة العربية - رحمه الله -كان يقول لنا: سؤال العروض في التوجيهي يضعونه لمساعدة الطالب ، ولكن معي حدث العكس إذ خسرتُ خمسة علامات بدل سؤال عروض !!


ومهما كان ما أكتب ، هو يُعبّر عن لحظة ما في داخلي ، قبل فترة كنتُ أكتب في أحد المنتديات إلى أن أُغلق حديثاً ، ووجدتُ في ملفاتي القديمة كلماتي التي كنتُ أكتبها هناك ، سأتشارك معكم في بعض من هذه المحاولات ، كنوع من التغيير !

لكنني اليومَ سأُعْلِنُها
بلا زينةٍ أو رتوشٍ سأَكتُبُها:

فقصتي بلا حُبِكَ ناقِصَةٌ؛
بِلا شَوقٍ ولا غَزَلٍ ولا حَبْكَة.
أيامي بلا هَمَساتِكَ مُوحِشَةٌ؛
بِلا دِفْيءٍ باردةٌ وبِلا رَعْشَة.
وَرِوايتي بِلا كلماتِكَ خاليةٌ؛
بلا تشويقٍ يجذِبُنا وبِلا عُقدة.
وسِنِيني بِلا أشعارِكَ خاويةٌ؛
تَمُرُ كَلَمْحِ البَصَرِ في لحظة.
فهويتي غيّرتُها لِتَبقى شاهدةً
على يومِ ميلادي بِعَينيكَ في لَمْحَة
أضفتُ عليها بندَ عاشقةً وهاويةً
ليَعْرِفُني كلُّ مَن ذاقَ العِشَقَ على غفلة



يُتبع ، بكلماتٍ أخرى ، تحمل مشاعر مختلفة ..

دمتم

هناك تعليقان (2):

مَذاهِب يقول...

أكثر من رائعة
كلماتك جميلة جداً و يسعدني أن أقرأ لكِ
و أتعلم منكِ :)

Yara يقول...

:) تسلمي يا نسرين