| المياه المتجمدة بسبب برودة الطقس الشديدة |
| مياه متجمدة على المديدة |
الثلج أتى ليُسكن غضب أهل عمّان بعد أن غرقت عمّان وغرقت الأردن ، وبدء تراشق الاتهامات بين المؤسسات المعنية. فالأمانة تلوم مياهنا ومياهنا تتبرأ من المسؤولية والذي يدفع الثمن كالعادة مرات ومرات هو المواطن !
| نفس الشجرة ولكن بزاوية مختلفة ... |
الغريب أن مسؤولينا يبررون غرق عمّان أن هذه تحدث في أكثر دول العالم تقدّم ، ولكنهم مثلاً يتغاضون على أن تلك المدن قديمة ، عكس عمّان الحديثة والمفترض أن تكون بنيتها التحتية حديثة كحداثة عمّان ! ويتغاضون أن مسؤولي الدول المتقدمة على استعداد لتحمّل المسؤولية والاستقالة إن لزم الأمر ، لا تعويم المسؤولية حتى تضيع "الطاسة" !
|
|
| منظر من أسفل |
جميلة هي عمّان مهما نخر فيها الفساد ، ورائعة شوارعها مهما تحفّرت ومهما كشف المنخفض الأخير حجم الفساد التي عانت منه عمّان وغيرها من البلديات. كم صرخ المواطن ، من تدهور بنية الشوارع ، وكم عانت سياراته من الطرقات والحفر ، وأبت السماء إلّا أن تستمتع لصراخاته بعد أن صم المسؤولين آذانهم عن صوته ، وتجاهلوا معاناته ومطالباته ، وكشفت المستور وذاب الثلج وبان المرج !
| منظر طبيعي ولا أجمل ! |
| ذكرتني المياه بمغارة جعيتا .. |
عندما رأيت هذا المنظر ، تذكّرت مغارة جعيتا ، مع بُعُد التشبيه ، إلّا أن الطبيعة عندما تتفنن تُبدع وتُبهر ... للأسف عدسات الكاميرا غير قادرة على أخذ اللحظات الرائعة مهما حاولنا أخذها من زوايا مختلفة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق