الخميس، 17 يناير 2013

مجرد صور

المياه المتجمدة بسبب برودة الطقس الشديدة
عندما يخطف الزائر الأبيض الأنفاس ، وتجدنا نعود كما الأطفال نلعب بالساعات ، وعندما يُفجّر الثلج هذه المرّة الطاقات الإبداعية للشعب الأردني الذي عبّر عن رأيه في ارتفاع الأسعار وغيره ، وسط كل هذا لم يشدّني إلّا منظر المياه المتجمدة على الشجر.

 






مياه متجمدة على المديدة 


الثلج أتى ليُسكن غضب أهل عمّان بعد أن غرقت عمّان وغرقت الأردن ، وبدء تراشق الاتهامات بين المؤسسات المعنية. فالأمانة تلوم مياهنا ومياهنا تتبرأ من المسؤولية والذي يدفع الثمن كالعادة مرات ومرات هو المواطن !






نفس الشجرة ولكن بزاوية مختلفة ... 

الغريب أن مسؤولينا يبررون غرق عمّان أن هذه تحدث في أكثر دول العالم تقدّم ، ولكنهم مثلاً يتغاضون على أن تلك المدن قديمة ، عكس عمّان الحديثة والمفترض أن تكون بنيتها التحتية حديثة كحداثة عمّان ! ويتغاضون أن مسؤولي الدول المتقدمة على استعداد لتحمّل المسؤولية والاستقالة إن لزم الأمر ، لا تعويم المسؤولية حتى تضيع "الطاسة" !








منظر من أسفل 


جميلة هي عمّان مهما نخر فيها الفساد ، ورائعة شوارعها مهما تحفّرت ومهما كشف المنخفض الأخير حجم الفساد التي عانت منه عمّان وغيرها من البلديات. كم صرخ المواطن ، من تدهور بنية الشوارع ، وكم عانت سياراته من الطرقات والحفر ، وأبت السماء إلّا أن تستمتع لصراخاته بعد أن صم المسؤولين آذانهم عن صوته ، وتجاهلوا معاناته ومطالباته ، وكشفت المستور وذاب الثلج وبان المرج !






منظر طبيعي ولا أجمل !
سأترككم مع مجموعة من الصور ... فأكثر ما أثار انتباهي وشد عدستي للتصوير هو هذه المياه الساقطة من على شجر المديدة ، وكأن الطبيعة أبت إلّا أن تُفرح وتعوّض عن الشعب الأردني ما قد سُلِبَ منه من ما تبقّى في القلب من أفراح !




ذكرتني المياه بمغارة جعيتا ..



عندما رأيت هذا المنظر ، تذكّرت مغارة جعيتا ، مع بُعُد التشبيه ، إلّا أن الطبيعة عندما تتفنن تُبدع وتُبهر ... للأسف عدسات الكاميرا غير قادرة على أخذ اللحظات الرائعة مهما حاولنا أخذها من زوايا مختلفة ... 





حتى موجة ثلج جديدة ، جهّزوا عدساتكم لأخذ مناظر غير عادية .. مع أمنياتي أن تكون هذه السنة غير عادية على الأردن ، وعلينا ، نعوّض فيها السنوات التي أكلها الجراد ، ويدق الفرح أبوابنا ..



ليست هناك تعليقات: