الخميس، 31 مايو 2007

خرابيش2

أخ منه عصرنا... ز
ماذا أسمّيه؟ عصر السرعة أو العولمة أو عصر القرية الصغيرة؟؟؟ لا أدري، من الممكن أن أسمّيه العصر المتهاوي لأن كل شيء فيه هوى، وهوى هنا ليست بمعنى الحب والهيام، إنما بمعنى سقط! لقد سقط فيه كل شيء إلا الأقنعة!!ز
المهم، عندما يتوقف الأمر على الصراع بين الأجيال ترانا نُدافع عن ما يُسمى عصرنا بكل ما أوتينا من قوة، فنحن عصر التكنولوجيا والكيت كات والوجبات السريعة، نحن عصر الأفكار المتحررة والمقاييس المتذبذبة،، أما ما بقي لعصر أجدادنا وأهلنا فما هو إلا مصباح كاز، دراسة على ضوء الشمعة وأفكار من ما قبل عصر فلنستون!!!ز
ولكن كما يقولون الإعتراف بالذنب فضيلة، وأنا أعترف بذنبي العظيم: لقد هويت، وهنا جاءت بمعنى الحب والعشق والهيام، لقد هويت حياة وزمن وعصر أجدادي وأهلي، تلك الحياة التي أخذني إليها جو هؤلاء البدو الجالسين بين صخور البتراء، الذين لم تتسرب إليهم المدينة ولا حضارتها ولا حتى عصرنا هذا!!ز
اليوم علمت سرّ تعلق أجدادي وأهلي بزمانهم وسر تمرد جيلنا على زمانه! إنها البساطة، ليست فقط بساطة العيش، إنما العين وبالتالي القلب، فلم يعُد هناك ما يُسمى أقنعة، لأن القناع الوحيد هو غبار الأرض.. وما أسماه من قناع !!!ز

أخ منه عصرنا،،ز
هل من الممكن أن نحيا في المدينة ولكن أن لا ندع المدينة تحيا فينا؟؟!!ز
ليش لأ..؟ طالما إحنا في عصر اللامستحيل!!ز

والشاطر يفهم!!!ز


يارا الحدّادين
3 - 2004

ليست هناك تعليقات: