1خرابيش
...(أخ منك يازمن... بتمشي بسرعة (فزيعة
بتزكّر لما كنت في الصف التامن (ب) كنّا نفكّرإنو سنة الألفين مارح تيجي، أو إزا إجت راح يكون العالم مختلف وغريب: سيارات بتمشي على الطاقة الشمسية، مدن تحت الأرض، بشر نصف آليين والعالم مدمّر من جرّاء حرب نووية ذرية عالمية ثالثة...يعني باختصار متل عدنان ولينا وافلام الخيال العلمي!! ز
بس شو غريب الزمن... كبرنا وإحنا مو حاسين، صرنا في الجامعة وبعدنا مو فاهمين، إشتغلنا ومازالت الطفولة في داخلنا... ممكن هذا يكون نوع من الهروب من الواقع؟ ممكن... مهو في هاي الأيام صار كل شي ممكن!ز
بس بعدها الطفولة عم بتنادينا: مرات بيجي على بالي ألعب وأنط وأركب البسكليت والسكيت بورد وألعب حجلة وسبع حجار وأنط على الحبلة وألعب جلول، ومرات بحس بطاقة غريبة بداخلي، طاقة أيام المدرسة والمشاغبة والفيعان: ياه على هديك الأيام ما أروعها!!ز
المهم... بتفرج على المراي... أنا زي ما أنا ما تغيرت... بس على ما يبدو الأحاسيس والمشاعر هي إللي تغيرت، والأفكار كمان، الطموح والأحلام... والأدهى من هيك المسؤوليات هي إللي تغيرت وكبِرِت وصار كل شي محسوب علي حتى الإبتسامة... تخيلوا !! ز
أخ منك يازمن... مين بيصدق صرنا في عام الألفين وأربعة؟؟ بس الذكي هو إللي بيعملها وبيسبق الزمن!!
زوالشاطر يفهم!! ز
يارا الحدّادين
على مشارف نهاية الألفين وتلاتة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق